الصفحة 55 من 74

* حدثنا الفضل الحدثي وأحمد بن خابط !! *

يقول البسيط: ( وجاء في كتاب الملل والنحل للشهرستاني أن الفضل الحدثي وأحمد بن خابط قالا كما نقل الرواندي:"أن للخلق خالقين . أحدهما قديم وهو الباري تعالى والثاني محدث وهو المسيح عليه السلام لقوله إذ تخلق من الطين كهيئة الطير") (الأعظم ص 110) .

أولًا: الشهرستاني نقل أقوال الفضل الحدثي وأحمد بن خابط من باب فساد عقولهم وكفرهم بالله ( انظر الملل والنحل 1/ 79-82 ) , والفضل الحدثي وأحمد بن خابط لا يختلف ضلالهما وكفرهما عن النصارى , فلقد أثبتا حكمًا من أحكام الإلهية في المسيح عليه السلام موافقة للنصارى على اعتقادهم , وقالا بالتجسد الذي تقوله النصارى في المسيح , وقالا بنظرية التناسخ ... إلى غير ذلك من الأقوال الشنيعة , ولا شك في أن هذا كفر وضلال بنص القرآن الكريم والسنة النبوية , فمخطط هدم الإسلام جرى منذ القدم من خلال انتماء الحلولية والوجودين وغيرهم من أهل الكفر إلى الإسلام ظاهرًا , مع إبطان الحقد على الإسلام وأهله , ولقد استغل القساوسة والحاقدون على الإسلام أقوال هذه الشخصيات لإثبات صحة عقائدهم , لكنهم في الحقيقة أثبتوا أنهم جميعًا في الكفر سواء !

* التدليس على الغزالي *

يقول البسيط: ( يقول الأمام الغزالي في وصفه للعقيدة المسيحية في الذات الإلهية؛"يعتقدون أن ذات الباري واحدة. ولها اعتبارات:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت