الصفحة 59 من 74

ويلخص ذلك في الفصل العاشر قائلًا"أن الله تعالى عالم بعلم، حي بحياة، قادر بقدرة، مريد بإرادة، ومتكلم بكلام، وسميع بسمع، وبصير ببصر".والصفات الأساسية في كلامه هي"العلم، الحياة، الكلام"وبقية الصفات تتبعهم،فقدرته تعالى وإرادته وسمعه وبصره نابعين من علمه وحياته وكلامه. وهذا ما قاله هو بنفسه عن الأقانيم ؛ الآب = العلم، الكلمة = الكلام، الحياة = الروح القدس"- إحياء علوم الدين ط دار الشعب ج 1: 188 - 190 . ) ( الأعظم ص 140-141 ) ."

وهذا هو رابط كتاب الغزالي يا معشر النصارى على شبكة المعلومات الدولية:

وليخرج لنا البسيط ما زعمه أنه في كتاب"إحياء علوم الدين"للغزالي!

وننبه أن كتاب"إحياء علوم الدين"للغزالي , به الكثير من الإنحرافت المخالفة للكتاب والسنة . قال القاضي عياض اليحصبي رحمه الله المتوفى سنة (544هـ) : (( والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة، والتصانيف الفظيعة غلا في طريقة التصوف، وتجرد لنصر مذاهبهم، وصار داعيةً في ذلك، وألف فيه تواليفه المشهورة، أُخذ عليه فيها مواضع، وساءت به ظنون أمه ، والله أعلم بسره، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتُثل ذلك ) ) ( سير أعلام النبلاء19 / 327 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت