الصفحة 65 من 74

ويطالبنا"بسيط"بعد عدة سنوات من اقتباسه بتفنيد هذا الإقتباس ، وعلينا أن نحصل على نسخة من هذه"المذكرة"لنعلم: مَن قال ماذا ؟ وما قصده مما كتب ؟

وهذا بالضبط كاقتباسهم من أعداد قديمة لمجلة كلية الآداب ، واقتباسهم من أعداد قديمة من جرائد ومجلات .

وكاقتباسات كثيرة مشابهة ، من مصادر لم تكن يومًا مشهورة بين المسلمين ، ولا هي من أمهات الكتب عندهم ولا بنات الأمهات ولا حتى بنات الخالة ! فما الذي ألجأ القساوسة لهذه الحارات الخلفية المظلمة ؟!

لو كانوا وجدوا بغيتهم في النور والمشهور لما ذهبوا إلى الظلمة والخفاء ! لقد أعياهم البحث عما ينفعهم في المصادر المعتمدة ، فاضطروا إلى هذه المتاهات لعلهم يظفرون بشيء . هذه هي أبحاث القسيسين العلمية المحترمة التي ترعاها الأموال القبطية .. والله غالب على أمره !

* التدليس على الباقلاني *

يقول البسيط: ( القاضي أبو بكر محمد ابن الطيب(البقلاني) : نقل كل من القس بولس شفاط في كتابه المشرع ص 27 والأب لويس شيخو اليسوعي في كتابه محاورات جدلية ص 47، أن هذا الشيخ قد شهد أن التثليث المسيحي صحيح ولا يختلف مع الإعتقاد الإسلامي إلا من جهة اللفظ، فقال:"إذا أمعنا النظر في قول النصارى أن الله جوهر واحد وثلاثة أقانيم، لا نجد بيننا وبينهم اختلافًا إلا في اللفظ فقط فهم ( المسيحيين) يقولون أنه جوهر واحد، ولكن ليس كالجواهر المخلوقة، ويرون بذلك أنه قائم بذاته. والمعنى صحيح ولكن العبارة فاسدة") ( الأعظم ص 142 ) .

زعم البسيط ما زعمه , وكأن كتب الباقلاني - وليس البقلاني كما زعم البسيط - نادرة الوجود , ومصدرها الوحيد عند القساوسة , وكأن الباقلاني أيضًا لم يصنف"التمهيد"الذي رد في أوله على النصارى وقولهم بالأقانيم والإتحاد !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت