الصفحة 25 من 31

تعتبر المحكمة الجعفرية في الأحساء ذات اختصاص محدد من أجل خدمة الطائفة الشيعية وهي المجالات التي أقرتها الدولة والمتعلقة بالجانب الشخصي والقضايا الشرعية ويمكن حصرها في المجالات التالية:

أولًا: الانكحة:

وهي الأمور المتعلقة بعقود الزواج والنفقة والنسب وحضانة وفرقة وطلاق وسائر الأمور الزوجية التي يمكن أن تطرء.

والعقود الموجودة على نحوين [50] :

أ- العقود المختصة بالمحكمة:

1-الزواج من الأجنبية.

2-زواج الأجنبي بالسعودية.

ب- ما يكون خارج المحكمة عن طريق المأذونين وهو سائر العقود العادية التي تقع بين الأفراد السعوديين.

والطلاق أيضًا يقع على نحوين:

أ- الطلاق المختص بالمحكمة:

1-غير المدخول بها.

2-الطلاق الذي فيه مشاكل مالية أو خلاف على حضانة الأطفال.

3-أن تكون الزوجة أجنبية.

4-أن يكون الزوج أجنبي.

ب- ما يكون عن طريق المأذونين وهو الطلاق الخالي من جميع الأمور السابقة.

• المأذون: أسم يطلق على علماء الدين المرخص لهم بأجراء عقود الزواج والطلاق وهم على اتصال دائم بالمحكمة لأخذ الأوراق الرسمية التي خصصتها الدولة لهذا الغرض وهم على قسمين:

1-مأذون خاص بالزواج:ويبلغ عددهم في الأحساء 45 عالم دين.

2-مأذون للزواج والطلاق.

وتقوم المحكمة بالأشراف على هؤلاء ومتابعتهم ولها صلاحية التنصيب والعزل لغير المؤهل منهم.

ثانيًا:الولاية:

هي الوصاية وهي سلطة شرعية جعلت للكامل على المولى عليه لنقص فيه، ورجوع مصلحة إليه [51] ودور المحكمة في نصب القيم والوصي وعزله ومحاسبته، والإذن بالتصرفات الشرعية والقانونية.

ثالثًا: الوقف:

الوقف معناه لغة الحبس والمنع، تقول: وقفت عن السير، أي امتنعت عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت