فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 37

أليست حجة المسيحي في الدلالة على أن ( أهل الذكر) المقصودين في الآية هم النصارى أقوى من حجة الإمامي حين يقول: إن المقصود بـ { أهل الذكر } هو (الأئمة المعصومون) ؟!

إن قوله تعالى: { فسألوا اهل الذكر } يساوي { فسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك }

وقوله {:ان كنتم لا تعلمون } يساوي قوله: { فان كنت في شك مما انزل إليك } . ويستطيع النصراني ان يضيف قائلًا: اذا كان رسولكم مأمورًا بنص كتابكم بالرجوع إلينا فكيف بكم ؟!

فالنصراني عنده قرينة وان كانت ظنية ، وهؤلاء لا قرينة عندهم البتة !

ولكن كيفية الاستدلال واحدة:

ان الفريقين يتفقون تمامًا في اتباع طريقة واحدة على اختلافهم في قوة الحجة وضعفها:

فأنت ترى هذه الآيات مبتورة عن أمها ومرجعها .

وكل آية لا نرجع بها الى أصلها الواضح المتفق على دلالته فهي متشابهة ، والمحتج بها متبع للمتشابه .

ان (الذكر) في عموم القرآن هو القرآن نفسه كما في هذه الآيات وأمثالها:

{ انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون } الحجر/9

{ وانه لذكر لك ولقومك } الزخرف/44

{ ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم } آل عمران/58

{ وقالوا يا أيها الذين نزل عليه الذكر انك لمجنون } الحجر/6

{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم } النحل/44

{ وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون } الأنبياء/50

{ ان هو الا ذكر وقرآن مبين } يس/69

{ ص * والقرآن ذي الذكر } ص/ 2،1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت