فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 37

حاشا وكلا ! إن دين الله في أصوله ومعالمه الكبرى سهل ميسر ، في إمكان أي إنسان معرفته وفهمه دون حاجة إلى أحد سوى القرآن كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ) ). ولو كان الدين معقدًا إلى هذه الدرجة التي وصلنا إليها في معزل عن القرآن لما قال الرسول هذا القول ، ولجاز شرعًا أن تتعدد الأديان والطوائف بتعدد أصولها التي لا ضابط لها كما جاز تعدد المذاهب الفقهية طبقًا للاختلاف الجائز في المسائل الفرعية التي لا يمكن أن ترجع في عمومها إلى مثل ما ترجع إليه الأصول من ذلك القانون الرباني القرآني الحكيم الذي هو موضوع رسالتنا هذه.

ولقد تأملت أصول الفرق الزائغة فوجدتها جميعًا تافهة ليست بشيء ؛ لأنها لا تقوم على أساس شرعي يستحق التوقف والنظر . وعلى هذا فإن إطالة حبل النقاش فيها بالنظر في دلالات (أدلتها) دون حسمه ببيان كون (الدليل) غير مؤهل للاستدلال من الأساس هو الذي أعطى هذه الأصول قيمة في أذهان الناس ، وجعل الكثيرين منهم يعيشون حالة من الشك ، أو - على الأقل - يحتملون صحة هذه الأصول . ولو اتبعنا المنهج الإلهي القرآني لكان قد تبين لكل مسلم تفاهة كل أصل من تلك الأصول ومن الجولة الأولى لأننا بتطبيق هذا المنهج لا نحتاج إلى ردود طويلة أو معقدة تشوش صورة الحق في ذهن القارئ أو السامع وتجعله في تردد وتشكك من تبيُّن وجه الحقيقة .

المحتوى

المنهج القرآني في إثبات أصول الدين

الاستدلال قبل الاعتقاد

شرط الدليل سلامته من الاحتمال

طريقة القرآن في إثبات أصول الاعتقاد

الإخبار والإثبات

التكرار

الوضوح التام أو القطعي

الأدلة التفصيلية على هذه الحقائق الأربع

1-وحدانية الله

2-نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -

3-اليوم الآخر

طريقة القرآن في إثبات أصول الشريعة

خلاصة القانون

العقل وأصول الاعتقاد

حقيقة العقل المقصود

اختلاف العقلاء فيما يعقلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت