إيقاظ: يبدو أن الشيخ عرف أن كذبه لم يقنع أحدًا فلذا استدرك وعاد إلى التدخل من باكستان مرة أخرى، ولكنه في الواقع فضح نفسه أكثر من ذي قبل، أولا قوله أن هناك مؤسسات تعمل لتحقيق كتب السنة فهذا لا نرد عليه لكننا نظن أنه يحاول الرد علي أصل الفكرة اللهم إذا كان كتبا لغوية وما أشبه ذلك ، وأما مؤتمر الطبري الذي يتكلم عنه فربما يقصد الطبري الشيعي وليس الطبري السني المفسر كما كذب أحمد الوائلي من قبل في نفس البرنامج وذكر بخاريًا آخر غير الإمام البخاري المشهور تلبيسًا على المستمعين دون أن يشرح ويفصل وهذا دأب القوم ودينهم منذ القديم ، لكن نذكر في هذا الصدد أنه لا يسمح لأهل السنة بطبع الكتب أو ترجمتها بالفارسية التي هي لغة الشعب وأما بالعربية التي لا يفهمها الشعب فالكتب كثيرة- وهذا تلبيس آخر- ولذا نكرر مرة أخرى بأنه لم يسمح بطبع الكتب السنية بالفارسية إلا نادرًا في بداية الثورة لما كانت الأمور مستتبة، وحتى الذين ترجموا بعض الكتب إلى الفارسية حوكموا بعد ذلك ، كما حوكم ونفي من كتب في الرد على الشيعة حتى قبل الثورة الشيخ/ دوست محمد سراواني مثال على ذلك وحتى الكتب العربية التي تعرض في معارض دولية في إيران فحينما دخل خامنئي ورأى كتاب الفتاوى لابن تيمية رماه إلى جانب وقال ما هذا الكتاب الضال في هذا المعرض؟! وذلك في عام 93 فيما أذكر ثم منع أي كتاب لإبن تيمية أوعن ابن تيمية أيضًا ، هذا بعد أن شاع تداول كتب ابن تيمية في الوسط الثقافي تقريبًا. والله غالب على أمره. هذه هي الحرية في أرقى معانيها التي يتغنى بها مندوب خامنئي، العجب كل العجب أن نظامًا قتل من مواطنيه قرابة مليون إنسان و 150 ألفا حكمهم إعدام فقط يتشدق بالحرية ، إذن فما هو الكبت والاضطهاد، أجل إن معاني الألفاظ كلها تتغير في هذا المذهب وهذا النظام! لها معان غير ما يفهمها البشر والعقل البشري السليم!.