ثم يلجأ إلى نظرية المؤامرة، لأنه شعر أن كلامه لم يقنع أحدًا، وادعى أن الأمر ليس عاديًا وإلا لماذا السنة الذين يعيشون في إيران منذ مئات السنين الآن فقط يطالبون ببناء المسجد؟. إيقاظ: نقول جوابًا لهذا المدعي: إن السنة وجدوا في إيران بوجود الإسلام فيها، وأنتم طارئون عليها منذ أن أتى بكم الصفويون في القرن العاشر بمساعدة الصليبيون، وحينما كانت إيران سنية كانت نعمة للعالم الإسلامي ولنفسها، ولما تشيعت أصبحت نقمة على العالم الإسلامي وبلاءً على نفسها أيضًا، وأصبحت مركز مؤامرة وخرافة بسبب هذا المذهب الضال المليء بالخرافات والأساطير من الشرق والغرب ومن يريد أن يفهم ذلك فعليه بكتاب مختصر وهو لإحسان إلهي ظهير الذي استشهد على يد الشيعة والمخابرات الإيرانية باسم"الشيعة وأهل البيت"ولما لم يجد الشاه اسماعيل الصفوي أحدأ يعلمهم دين الشيعة استورد مشايخ من جبل عامل ولسوء الحظ كثير من هؤلاء كانوا من النصيرية فطعموا الاثنى عشرية بالنصيرية. ومنذ ذلك اليوم الذي أصيبت به أيران بنكبة التشيع والمساجد تهدم وقتل الملايين من السنة في جميع المدن التي كانت سنية كشيراز وأصفهان وخراسان والري ( طهران حاليا) وتبريزو ... وبنيت منارات من جماجم العلماء وسميت بذلك. هذا هو تاريخ الشيعة الأسود في إيران ... . فارجع إليه. ولذا استدرك أراكي قائلًا:"إن الدولة إذا عرفت أن الهدف هو إثارة الخلافات بين السنة والشيعة .. فلا".