إيقاظ: أولا وجود المسجد السني في إصفهان كذب محض، نعم إن الأفغان وغيرهم كانوا يصلون الجمعة في مكتب من مكاتب الأفغان ، وأما المسجد أو الصلوات الخمس فلا ، ثم هو لماذا لا يقدم الدليل كما يطلب من الآخرين! أجل هناك مسجد كبير في طهران في داخل المسجد صالة كبيرة يسمى بمسجد عمر ومنقوش على سقفه بيت يثني على أبي بكر وعمر لكن هذا المسجد كغيره من مساجد إصفهان بيد الشيعة ولا يسمح للسنة إقامة صلوات لهم إلا عابري سبيل ، بل أكثر من هذا حتى قال آية الله منتظري: إن مسجد غوهرشاد في مشهد بنته امرأة سنية فهو للسنة ولهم الحق بأخذه، ولكن هيهات، فالمساجد التي بيد السنة تهدم فكيف يمكن أخذ ما استولى عليها الطغاة من أحبار الطائفة. وأما عدم إثارة الطائفية في من حق الدولة ، وهي كالعادة كلمة حق يراد بها باطل لأن النظام وعناصره وجنوده ومشايخه وقائده هم الذين يثيرون الخلافات سواء بإنتاج الأفلام وعرضها في التلفاز أو بطبع مئات الكتب ككتب التيجاني وغيرها ... ونشرها على أوسع مستوى كما ذكرهم بذلك الشيخ سعيد شعبان ، وأما السنة في إيران فراضون في العيش فيها دون أن تشملهم التصفية الجسدية والاغتيالات وليس إثارة الطائفية ولكن هذه والوحدة الإسلامية ذريعة يتذرع بها الشيعة في كل مكان ليصلوا إلى أهدافهم المشئومة كما فعلت الماسونية بالنسبة لشعارات الإخاء والحرية حتى أسقطت - بمعاونة الشيعة- دولة الخلافة وزرعت دولة اسرائيل ولذا قال فرديناندو النمساوي: لولا الصفويون في إيران لكنا نقرأ القرآن كالجزائريين، وهم الذين حالوا بيننا وبين الهلاك .