الصفحة 6 من 9

علمًا أن أم الشاه اسماعيل كانت نصرانية وبلاطه كان موئلا للمطارنة و الكرادلة، وشرح ذلك بعض الشيء علي شريعتي في كتابه:"التشيع العلوي والتشيع الصفوي"وإني على يقين أن التشيع العلوي هو من بنات أفكار شريعتي أراد بذلك إصلاحًا في التشيع ولكن بما أن منهجه لم يكن مبنيًا على العقيدة بل على الفكر فقط فقد فشل وقدم طبخة جاهزة لمن كان يعاديهم ويعادونهم من مشايخ الطائفة الضالين!. ولما سئل الأراكي لماذا لا يحق لغير الفارسي أن يدرس بلغته: لف ودار وادعى أن هناك مجلة باللغة الكردية ، كما أنه سئل هل تكفرون أحمد الكاتب؟ قال: لا. إيقاظ: أولًا هذه المصيبة كانت موجودة في عهد الشاه وبما أنه كان قوميًا فقد كان يمنع غير الفارسية وجاء هؤلاء الذين مزجوا بين القومية والفارسية والتشيع ، وإني أقول: إن التشيع اليوم هو واجهة فارسية أصلًا ، تزيد الطين بلة فلذا لا يسمح لغير الفارسي - مثلا في بلوشستان التي رأيت بأم عيني - لا بارتداء لباس البلوشي للطلاب ولا استعمال لغتهم في المدارس ولا يوجد مجلات بلغاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت