الصفحة 2 من 5

يرى أن الرافضة قد انحرفوا إلى الغلو في حب علي ، و معاداة أبي بكر و عمر وعثمان بدعوى أن عليًا كان أحق بالخلافة منهم .

ويرى أن هذا الانحراف يشتد بمرور الزمن ، وأن التشيع تطور من جهاد سياسي إلى عقائد مفرطة

واستعرض غلو الشيعة في أئمتها ، و آثار هذا الغلو في انفصال الشيعة عن المسلمين ، واستقلالهم بعقائدهم و أحكامهم الخاصة .

ويرى أن شذوذهم هذا دفعهم إلى وضع أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،

ودفعهم إلى تأويل آيات من القرآن تأويلًا باطلًا ، ودفعهم كذلك لتحريف أخبار الوقائع .

أكد بالأدلة القوية العقلية والتاريخية أن عقيدة غيبة الإمام الثاني عشر خرافة .

بعض فصول الكتاب:

عقد بابًا كاملًا تضمن ثلاثة فصول ( الأول ) فيه بطلان مذهب التشيع من أساسه .

( الثاني) فيه ما اشتمله المذهب من الدعاوي الكاذبة .

( الثالث) فيه ما نتج عن عقائد المذهب من الأعمال القبيحة .

الفصل الأول: نقد فيه عقيدة ( الإمامة ) ومما قاله:

إن الإمامة بالمعنى الذي ادعوه دعوى لا يصحبها دليل .

فلسائل أن يسأل: لِمَ لَمْ يُذكر أمر عظيم - كهذا - في القرآن و هو كتاب الإسلام ؟

ثم أبطل أدلة الإثني عشرية على إمامة علي بحجج عقلية باهرة .

وناقش دعوى الرافضة ارتداد الصحابة:

فقال:إن هذا اجتراء منهم على الكذب والبهتان ، أصحاب النبي r آمنوا به حين كذبه الآخرون ،

ودافعوا عنه حين عاده الآخرون واحتملوا الأذى معه في زمن الفقر والضعف ، ثم ناصروه في حروبه ،

و لم يرغبوا عنه بأنفسهم ، فهل يصدق الزعم بارتداد أمثال هؤلاء ؟

وقال: ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر ليرتدوا عن دينهم لأجله ؟

وقال: فأي الأمرين أسهل احتمالًا: كذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة ؟

أم ارتداد بضع مئات من خلّص المسلمين ؟ فأجيبونا - أن كان لكم جواب !

الفصل الثاني: تحدث فيه عما اشتمل عليه التشيع من الدعاوى الكاذبة وذكر منها:

دعوى تفويض الأمور للأئمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت