دعوى علمهم بالغيب .
دعوى المعجزات لهم .
دعوى أن الشيعة خلقوا من طينة خاصة .
ناقش بعض الأحاديث المكذوبة كحديث ( حب على حسنة لا يضر معها سيئة ) فقال:
أنه يخالف القرآن حيث يقول { و من يعمل مثال ذرة شرًا يره} مخالفة صريحة .
ثم أليس هذا نسخًا للدين ؟ إن كان حب علي لا تضر معه سيئة فأي حاجة إذا لشرع الأحكام ؟
الفصل الثالث: ذكر فيه ما نتج عن التشيع من الأعمال القبيحة فقال:
إن مما يوجب الأسف أن التشيع فضلًا عن إضلاله الناس ، و سوقهم إلى عقائد باطلة ما أنزل الله بها من سلطان ، قد حثهم على أعمال كثيرة منكرة ، أعمال تخالف الدين ، والعقل والتهذيب ، وتوجب مضار كثيرة من كل نوع .. ومن هذه الأعمال المنكرة:
الطعن في الصحابة:
و ذكر من هذه الأعمال الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و القدح فيهم ، يقول: ولهذه القبيحة تاريخ مؤلم طويل ، فإنه مما أصل العداء بين الفريقين .. ، و لو أراد أحد أن يبحث عن الأضرار الناجمة عن هذه البدعة المشئومة لاحتاج إلى تأليف كتاب كبير . و قد اعتبر المؤلف زعم الشيعة بأن أبا بكر و عمر منافقين من الوقاحة .
التقية:
يقول: إنها من نوع الكذب والنفاق ، و هل يحتاج الكذب والنفاق إلى البحث عن قبحهما ؟
إقامة المآتم للحسين:
و ما يجري فيها من ضرب الجسد بالسلاسل ، و جرح الرأس بالسيف و صنع الجنائز ، و إقفال البدن و غير ذلك .. و يذكر أن شيخ الشيعة يروون في فضلها أحاديث كثيرة ، والحقيقة أنها بدعة في الإسلام ، و ما يروون من الأحاديث افتراء على الله ، و هذه الروايات تجرئ الناس على المعاصي ، و تصرفهم عن التقيد بالحلال والحرام ، والاهتمام بأمر الدين
عبادة القبب:
قال: فقد شادوا على قبر كل واحد من أئمتهم قبة من الذهب أو الفضة ، وبنوا مباني و نصبوا خدامًا