السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
هذه مقالة في مجلة الشراع ( عدد 1243 ) تلقي الضوء على جانب من شخصية الكوراني ، و الفتن التي جرها على بني جلدته ، و ذلك من خذلان الله تعالى لكل من تنكب طريق الحق و الهدى ، عصمنا الله تعالى بسنته ، وجمعنا على كلمته ..
علي الكوراني:سيرة الشيخ المتقلب الذي تسبب في إحراق قنصليتي ايران في البصرة وكربلاء
*بث الانشقاق بين شيعة الكويت وبشّر الحوثي بأنه المهدي المنتظر!
لم تكن تظاهرة حوالى الف رجل شيعي ومن بينهم رجال دين في البصرة امام القنصلية الايرانية مجرد احتجاج على ما صرح به الشيخ علي الكوراني العاملي في قناة (( الكوثر ) )الايرانية، ضد العلامة الشيخ محمد الحسني الصرخي، عندما اتهمه بأنه ليس مرجعًا دينيًا، بل تشير الى ابعد من الخلاف في الرأي حول هذا المرجع او ذاك، بل تؤكد ان في صفوف الشيعة العراقيين من يرفض تعاظم النفوذ الايراني في العراق، والى مدى احتقان اهالي هذه المنطقة، خصوصًا وان المهاجمين رفعوا العلم العراقي بدلًا من الايراني، وكان مكتب السيد الحسني الاعلامي قد اصدر بيانًا ذكر فيه ان هذه التظاهرة تأتي مناصرة للمرجع الحسني وتنديدًا واستنكارًا للتصريحات التي ادلى بها الكوراني واتهم فيها الحسني بأنه يدعي بأنه يلتقي الامام المنتظر ويتناول الشاي معه وأنه زوج اخته، وأضاف المسؤول الاعلامي ان ادعاءاته هذه ليس لها أي اساس من الصحة وطالبوه بأن يأتي بإثباتات تشير الى ان الحسني ادعى فعل ذلك في كتاب او منشور او أي شيء، وطالبوا من الحكومة الايرانية وضع حد لاقاويل الكوراني واستدعائه الى البرنامج من أجل الاعتذار، وكان المهاجمون قد حذروا الكوراني من العودة مجددًا الى العراق.