من هو السيد محمود الحسني الصرخي الذي خرج اتباعه في البصرة والكوفة لاشعال القنصلية الايرانية احتجاجًا؟ تقول المعلومات انه احد المراجع الموجودين في العراق، وكان احد طلاب السيد محمد الصدر، وقد ظهر بعد استشهاد السيد الصدر وأقام صلاة الجمعة في عهد نظام صدام حسين، الا انه تم اعتقاله وحكم عليه بالاعدام، الا ان الظروف التي جرت في العراق حالت دون تنفيذ الحكم وخرج بعد سقوط بغداد بثلاثة ايام من سجون بغداد، وطلب من المراجع الموجودين في داخل العراق وخارجه المناظرة او الرد على بحوثه الموجودة في الساحة العلمية وأبطل آراءهم جميعهم ولم يرد عليه احد ولا احد دافع عن بحوثه التي ابطلها السيد الحسني الصرخي، بعد ذلك اثبت كلمته وجابهوه بالرفض والسب واللعن، وكان السيد الحائري قد اصدر فتوى يفسق فيها الصرخي وقد علقت على الجدران في كربلاء، وحاربوا طلابه واعتقلوا انصاره ودهموا منزله وقتلوا من انصاره ثمانية في تلك الليلة، وتمت ملاحقته في كل مكان وكوّن السيد الصرخي الحوزة العلمية الصادقة الناطقة (حوزة الامام الصادق) بزعامة الشيخ حازم السعدي، وله مقلدون كثيرون في العراق وايران والسويد وتقام له صلاة جمعة في معظم انحاء العراق، وقد تم اعتقال انصاره في ايران بعد خروجهم في تظاهرة تأييد للسيد الحسني وكانت احدى مطالب التظاهرة نقل الولاية من علي خامنئي الى السيد الحسني لانه أي الحسني احق بها من خامنئي. ويرد الى الموقع الالكتروني (mnaabr.Com) رسائل تطلب من السيد الحسني الرد على بعض التصرفات والمواقف.
ويذكر انه خلال فترة سجنه في عهد صدام حسين كان حكم الاعدام يؤجل بسبب ثورة اتباع الحسني وانتفاضتهم ضد النظام ومطالبتهم باطلاق سراحه دومًا، عند دار سكنه وفي العتبات المقدسة وفي جامع الكوفة وقد اعتقل العديد منهم، ويذكر ان والد الحسني وافته المنية بعد خروج ابنه من السجن بإثني عشر يومًا.