فهرس الكتاب
قال مسلم:لا أدري متعة الحج أم متعة النساء
مسلم الجزء2صفحه909
(4) ورواه روح بن عبادة عن شعبة به بلفظ
( متعة الحج ) وفيه قصة حيث قال مسلم القري
سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال:هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها
قال:فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت:قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها مسلم الجزء2صفحه909
وأحمد الجزء6صفحه348
والطبراني في الكبير الجزء24صفحه77
وأبي نعيم في مستخرجه الجزء3صفحه341
وبهذا يتبين أن المحفوظ والراجح من لفظ الحديث هو متعة الحج لا متعة النساء لأمور:
أولا..أنه لم يذكر ( متعة النساء ) إلا أبو داود الطيالسي
وقد خالف فيه من هو أكثر عددا وأحفظ منه مثل
غندر وعبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة
وهؤلاء تقدم روايتهم على رواية أبي داود لأنهم أكثر عددًا وأحفظ من أبي داود عمومًا
وفي شعبة خصوصًا وهذا بين لمن له أدنى اطلاع على طبقات الثقات
ثانيًا:أن أبا دواد قد اختُلف عليه فلم يتفق الرواة عنه في ذكر متعة النساء
والأرجح من الروايات عنه هو لفظ ( المتعة ) دون ذكر النساء لأمور:
(1) أن رواتها عنه أحفظ
فعمرو بن علي الفلاس من الحفاظ الأثبات ومن شيوخ أصحاب الكتب الستة
وكذلك عبدة الصفار ثقة روى له البخاري
أما يونس بن حبيب فهو وإن كان ثقة ولكنه ليس بدرجة هذين ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة
ومحمود بن غيلان ثقة إلا أن الأوليين أحفظ منه
. (2) أن لفظ المتعة هو اللفظ الموافق لرواية الجماعة عن شعبة فلذا لزم أن يقدم .
ثالثًا: أن رواية روح بن عبادة فيها ذكر القصة وهي ذهابهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما وسؤاله عن متعة الحج ثم إحالته لهم إلى أسماء رضي الله عنها وهذا يدل على حفظ راويها
إذ هذا الأمر وهو ذكر القصة وتفصيل وقائع الحديث من طرق ترجيح الروايات عند الاختلاف.