فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 23

رابعًا:أن مسلم القري وهو الراوي عن أسماء قد شك في ذلك كما في رواية غندر عن شعبة عنه فقال ( لا أدري متعة النساء أم متعة الحج) والمعلوم أن غندر من أوثق الرواة عن شعبة .

خامسا: أنه من الممتنع أن يكون الحديث عن متعة النساء وقد ذكرت فيه أنها فعلتها

لأن إباحة التمتع بالنساء كانت في غزاة الفتح على الصحيح أو في غزوة خيبر على قول ثم حرمت تحريمًا أبديًا وأسماء رضي الله عنها كانت مزوجة إذ ذاك بالزبير بن العوام فإنها كانت أكبر من عائشة رضي الله عنها وقد تزوجت الزبير قبل الهجرة وهاجرت وهي حامل بابنها عبد الله وهو أول مولود في الإسلام

ثم إن زوجها هو من أشد الصحابة غيرة كما هو معلوم عنه فكيف يقال بأنها تمتعت حاشاها من ذلك وهي الطاهرة المطهرة فإن إباحة المتعة إنما كانت في غزوة الفتح ولم يغادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة حتى حرمها إلى يوم القيامة ولم تكن أسماء رضي الله عنها قد كانت من ضمن الجيش في غزوة الفتح فلم تشهد الفترة التي أبيحت فيها المتعة ولم تكن أصلًا لتسافر من غير محرم فهل يعقل أنها تمتعت مع وجود زوجها !!

فالصحيح إذًا أن الحديث عن متعة الحج لا متعة النساء .

شبهة رواية تمتع ابن جريج

ترجمة ابن جريج

هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشى الأموى

مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكى

من الطبقة:6:من الذين عاصروا صغارالتابعين الوفاة150هـ

مرتبته عند ابن حجر:ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل

مرتبته عند الذهبي:أحد الأعلام

أقوال العلماء:

قال المزى في تهذيب الكمال..

كان جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبى العيص فنسب ولاؤه إليه

وأصله رومى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت