فهرس الكتاب
• ثالثًا: إن معظم هذه الفهارس كتبت باللغة الأم لبلاد المكتبة، وفي سوقنا المحلي لا تتوفر مثل هذه النوعية من الكتب ـ إن توفرت ـ إلا باللغة العربية، إضافة إلى كون عامل اللغة يشكل حاجز كبير بالنسبة لنا.
• رابعًا: عدم اكتمال نسبة كبيرة من هذه الفهارس، هذا أن وجد فهرس للمكتبة، وفي طيات البحث سنشير للعديد منها، وذلك لأن من بين العديد من هذه المكتبات هي مكتبات خاصة لا يرى صاحبها ضرورة لعمل فهرس عام للمكتبة، طالما أنها مكتبة شخصية غير متاحة للجميع، إضافة إلى كون كتابته وطباعته يشكل عبء مادي، وعلمي، ليس باستطاعة أي شخص فعله.
• خامسًا: إن جمع وشراء جميع الفهارس يحتاج إلى عمل مؤسساتي لما تتكبده من أموال باهظة، إضافة إلى الجهد الكبير الذي يحتاجه الاطلاع عليها، خصوصًا وأن البعض منها يصل إلى عدة مجلدات.
وإليك أهم مواقع انتشار المخطوطة الأحسائية:
-إيران:
تعد إيران أهم مراكز المخطوطات الأحسائية ومحل انتشارها وهذا بطبيعة الحال نابع لعدة عوامل من أبرزها: جانب العقيدة وقدم الهجرة الأحسائية إليها وكثافتها، أضف إلى ذلك وفرة المكتبات العامة وعراقتها فيها، وكان يوجد تنافس بينها على جمع الكتب لتوفيرها لطلاب العلم ومحبي القراءة، في الفترة التي كان الحصول على الكتاب العلمي يفوق طاقة طلاب العلم من حيث سهولة الحصول على الكتاب، والتكلفة المادية، وعن هذه الحالة يقول السيد علي باقر الموسى والذي عمل ضمن فريق لرصد المخطوطات الأحسائية والقطيفية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية:"من خلال نظرة خاطفة على فهارس المخطوطات الموجودة في مكتبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية نلاحظ أنها لا تخلو من مخطوطات لعلماء منطقة الأحساء والقطيف، ونادرًا أن لا تجد في جزء من أجزاء الفهارس مخطوطة أحسائية أو قطيفية..." [3] .