وقد كانت لاملاكهم ألقاب حتى كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة يقال لها العضباء وبغلة يقال لها دلدل وفرس يقال له السكب ، وحمار يقال له يعفور ، وعمامة تسمى السحابة .
ـ وفي مسند احمد: 5 - 238:
أن معاذ بن جبل حدثه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه ركب يوما على حمار له يقال له يعفور رسنه من ليف ثم قال اركب يا معاذ فقلت سر يا رسول الله فقال اركب فردفته ، فصرع الحمار بنا ، فقام النبى صلى الله عليه وسلم يضحك ، وقمت أذكر من نفسى أسفا ، ثم فعل ذلك الثانية ، ثم الثالثة فركب ، وسار بنا الحمار فأخلف يده فضرب ظهري بسوط معه أو عصا ، ثم قال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد ؟
فقلت الله ورسوله أعلم قال فان حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ...
ـ وفي السنن الكبرى للبيهقي: 10 - 25:
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال كنت ردف النبى صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير وذكر الحديث رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر واخرجه البخارى من وجه آخر عن أبى الاحوص ...
أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر القطان ثنا ( احمد بن يوسف ثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن جعفر بن محمد عن ابيه قال كانت ناقة النبى صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وبغلته الشهباء وحماره يعفور ..
ـ وفي مجمع الزوائد: 6 - 141:
وعن أبى رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا إلى بنى قريظة على حمار عري يقال له يعفور . رواه الطبرانى في الاوسط ورجاله ثقات .
وعن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى بنى قريظة على حمار ومعه جبريل
عليه السلام على بغلة بيضاء عليها قطيفة من استبرق حملها اللؤلؤ فقال يا محمد أما والذى بعثك بالحق لاأنزل عنها حتى تفتح لك ولارضها كما ترض البيضة على الصفوان فقال ابن عباس فلم يرجع حتى فتحت عليه .
لاحظ أيضا: مجمع الزوائد: 1 - 287 و:5 - 271