أما في مصادرنا فإن روايتك كانت غير دقيقة ..
ـ ففي من لايحضره الفقيه: 4 - 177:
عن محمد بن قيس عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام قال: إن اسم النبى صلى الله عليه واله في صحف ابراهيم الماحى ، وفى توراة موسى الحاد ، وفى إنجيل عيسى أحمد ، وفى الفرقان محمد ، قيل: فما تأويل الماحى ؟ قال: الماحى صورة الاصنام وماحي الاوثان والازلام وكل معبود دون الرحمن .
وقيل: فما تأويل الحاد ؟ قال: يحاد من حاد الله ودينه قريبا كان او بعيدا ؟
قيل: فما تأويل أحمد ؟
قال: حسن ثناء الله عزوجل عليه في الكتب بما
حمد من أفعاله .
قيل: فماتأويل محمد ؟
قال: ان الله وملائكته وجميع انبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلون عليه ، وان اسمه المكتوب على العرش محمد رسول الله .
وكان عليه السلام يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء والمضربة ذات الاذنين في الحروب وكانت له عنزة يتكء عليها ويخرجها في العيدين فيخطب بها ، وكان له قضيب يقال له الممشوق ، وكان له فسطاط يسمى الكن ، وكانت له قصعة تسمى السعة ، وكان
له قعب يسمى الرى ، وكان له فرسان يقال لاحدهما: المرتجز ، والاخر السكب .
وكان له بغلتان يقال لاحديهما: الدلدل والاخرى الشهباء .
وكانت له ناقتان يقال لاحديهما: العضباء والاخرى الجدعاء .
وكان له سيفان يقال لاحدهما ذوالفقار والاخرى العون .
وكان له سيفان آخران يقال لاحدهما: المخذم والآخر الرسوم .
وكان له حمار يسمى اليعفور .
وكانت له عمامة تسمى السحاب .
وكان له درع تسمى ذات الفضول لها ثلاث حلقات فضة ، حلقة بين يديها وحلقتان خلفها .
وكانت له راية تسمى العقاب .
وكان له بعير يحمل عليه يقال له: الديباح .
وكان له لواء يسمى المعلوم .
وكان له مغفر يسمى الاسعد .
فسلم ذلك كله إلى على عليه السلام عند موته وأخرج خاتمه وجعله في اصبعه .