سيطلع القارئ على السياسات والمبادئ الشيعية الجعفرية التي تنطلق منها سياسات إيران, وعلى مبدأ تصدير الثورة, والإرث الفارسي وخذلان المسلمين في قضاياهم, وغير ذلك مما هو في هذا البحث, بخلاف الدعاية التي تروجها إيران من أنها تسخر سياستها وقوتها لخدمة الإسلام والمسلمين.
"والله الموفق"
إيران في سطور:
تقع إيران في جنوب غرب آسيا بين بحر قزوين في الشمال والخليج العربي وخليج عُمان في الجنوب, وتعتبر إحدى حلقات الوصل البرية بين أوروبا وبين الشرق الأقصى.
وسطح إيران معقد بوجه عام, حيث تتكون الأراضي الإيرانية في معظمها من هضبة واسعة تحيط بها سلاسل جبلية عالية ووعرة تشكل حدودًا طبيعية تفصل بين إيران وبين جيرانها.
وتبلغ مساحة إيران 1,648,000 كم مربع, وعدد سكانها 65 مليون نسمة [1] [1]
وعاصمة البلاد هي طهران, وأهم المدن: أصفهان, تبريز, قم, مشهد.
والدول المحيطة بإيران هي: باكستان, أفغانستان, تركمانستان, أذربيجان, أرمينيا, تركيا والعراق.
والقسم الأعظم من دخل البلاد يأتي من الثروة النفطية الكبيرة.
ومنذ عام 1979, أصبح الحكم في إيران جمهوريًا بعد الإطاحة بالنظام الملكي للأسرة البهلوية الذي بدأ منذ عام 1925, وتبنت الجمهورية المذهب الشيعي الجعفري مذهبًا رسميًا للبلاد [2] [2] .
النظام السياسي الإيراني:
يتركب النظام الإيراني من عدة مؤسسات غير تقليدية في الأنظمة السياسية, وهذا التركيب المعقد هو بهدف إحكام قبضة رجال الدين على السلطة لكن بصورة ديمقراطية!!.
ويوجد في إيران عدة هيئات تؤثر في السياسة الداخلية والخارجية, حيث النظام السياسي متعدد الأقطاب, وثمة قوى فاعلة عديدة ترسم سياسة البلد يمكن أن يطلق عليها"مصادر اتخاذ القرار", وأهم هذه المؤسسات:
(1) عام 2001 بحسب تصريح نائب رئيس مصلحة الأحوال المدنية شهاب الدين شاووس.
(2) المصدر: الوجيز في جغرافية العالم الإسلامي - د. محمد محمود السرياني.