فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 13

عند أحمد والنسائي من حديث أبي هريرة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه بقدومه فكان يقول لهم قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه يفتح فيه أبواب الجنة ويغلق فيه أبواب الجحيم وتُغل فيه الشياطين، فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر من حرم خير تلك الليلة فقد حرم الخير كله""

يقول ابن رجب"في هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم لبعض لشهر رمضان"

هذا الموسم

موسم التوبة والرضوان موسم الصلاح والإيمان موسم الصدقة والإحسان موسم المغفرة من الرحمن موسم تزين الجنان موسم تصفد الشيطان فهلا دعونا الله ببلوغه وتمامه وحسن صيامه وقيامه يقول معلا بن الفضل:"كان السلف رحمهم الله يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعون الله مثلها أن يتقبله منهم"انتهى كلامه رحمه الله0

في كل عام لنا لقيا محببةٌ *** يهتز كل كياني حين ألقاه

بالعين والقلب والآذان أرقبه *** وكيف لا وأنا بالروح أحياه

القاه شهرًا ولكن في نهايته *** يمضي كطيف خيال قد لمحناه

أيامًا معدودات ومحسوبات وقليلات فعسى الله أن يسلمنا له ويسلمه لنا ويستلمه منا متقبلًا كما قال يحي بن كثير.

بهذا الموسم تزود للعام كله بل وأكثر ألا يكفي أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، في هذا الموسم العتق والصدق والرفق رقاب تعتق ونفوس ترفق وأياد تتصدق، باب الجود فيه مفتوح والرحمة تغدو وتروح والفوز ممنوح، قال بعض الصالحين إذا لم تستطع صيام النهار وقيام الليل فأعلم أنك محروم

وقفة محاسبة

كم سنة مر عليك هذا الموسم وتعد النفس بالعزوف عن الإنحراف والإنصراف والإسراف والإقتراف، أسأل نفسك هل قدرت رمضان حق قدره أين دموع المناجاة؟ هل كنت كسلف الأمة الصالحين الذين قال الله عنهم إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين0

هذا الموسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت