الصفحة 30 من 54

فأقول لك أولا أقول لك و من قال لك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوصى؟!!؟! قد والله فعل ولكن قبل أن يزيد عليه مرضه ثم إن عمر لم يقل أن الرسول يهجر و إنما قال ذلك بعض المسلمين الجدد فراجع نقلي لكلام ابن حجر ثم إعلم أن قدر الألم عن الموت يختلف من إنسان لغيره فكيف تقارن ألم الرسول وقت موته بأبي بكر؟!؟! و هل أبو بكر أوصي لعمر وبعدها بثانية قبضت روحه؟!؟! المفروض أن تأتي بدليل على كلامك و ماذا عن الرسل صلى الله هل قبضت روحه مباشرة بعد أن أخرجهم عنه ؟!؟! لا يجوز المقارنة حتي نعلم المدة و نعاين الحالتان عيانا و هذا لا يمكن فكيف نقدر ما لم نرى لنقارن؟!؟!

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

الى الاماراتي

دع عنك الفلسفة الزايدة فلو كان القائل يؤمن بأنه صلى الله عليه و آله ( ما ينطق عن الهوى ) لما تجرأ على قول ذلك الكلام الشنيع في حق رسول الله ,

و لا أشك أبدا أن القائل هو عمر فان المتتبع لأحداث المسلمين زمن الرسول ( ص ) يجد الكثير من المواقف التي عارض فيها عمر رسول الله كصلح الحديبية و سهم المؤلفة قلوبهم بل الأمّر و الأدهى أنه جدب رسول الله ( ص ) من قميصه حينما همّ ( ص ) باقامة صلاة الجنازة على أحد المنافقين ,,

و كيف تصدق بالله عليك أن القائل كان أحد المسلمين الجدد و رسول الله على فراش الموت , ففي حالة كهذه سيكون الحاضرون فقط كبار الصحابة و أهل بيت الرسول الا اذا افترضنا أن غرفة الرسول تتسع لمئات الأشخاص !! و من من الجدد يجرأ على هذا القول بمحضر من كبار الصحابة ؟! لكن اذا رجّح ابن حجر صلوات الله وسلامه عليه أحد الأقوال فلابد من الأخد برأيه فقد أمرنا الله و رسوله باتباعه !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

أنظروا

هذا ما كتبت في ردي الثاني في تاريخ

حرر في 02 August 1999 01:13 AM

فنقلت:

أخرج الطبراني عن عمر ج3 ص138 من كنز العمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت