الصفحة 31 من 54

لما مرض النبي قال:إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدا.

فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عمر: إنكن صواحبات يوسف إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن عنقه ؟ قال فقال رسول الله:

(( (( دعوهن فانهن خير منكم ) )))

ثم يقول الإماراتي:

و أين مصدر هذا الكلام و مرجعه؟!؟؟!

لا أعلم هل هو أعمى أم ماذا ؟؟؟؟

الرجاء ممن يعرفه شخصيًا أن يخبرنا بذلك

أنظروا إعترافه بأن قول

((( ماباله أهجر ) ) (( حسبنا كتاب الله ) ))

هو لعمر حيث قال:

أما قولك معترضا على عمر في قوله (قال((( حسبنا كتاب الله ) )) وتقصد بذلك أنه لا يقبل السنة والأحاديث

فأقول لك نعم كلام عمر حق ولكنك لم تفهمه....

تجدونه في نفس الصفحة المشار إليها أعلاه http://www.q8i.com/ubb/Forum4/HTML/001756.html

في تاريخ:

حرر في 31 July 1999 10:30 PM

فالإماراتي يتخبط وفي نفس الصفحة تناقضات واضحة

وكثيرة فمن أراد فليقرأ ردوده

يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (( مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تنتنه العرقة , تقتله الشرقة ) )

بسم الله الرحمن الرحيم

الى الاماراتي:

يبدوا لي أنك تعيد الكلام ولا يوجد لديك قاعدة ترتكز عليها للمسير نحو الحق .

إن ما ذكرته حول نفي حادثة الغدير هو جدال سقيم لا نفع فيه لان كلامك بني على باطل ، وما بني على باطل فهو باطل ، ولان حادثة الغدير ثابتة عند علمائكم وصححوها ( وليس إبن تيمية ) .

أما قولك أو ما ترمي إليه بأن الدين لم يكتمل وأن رجوعنا إلى القرآن والسنة ليس فيه الهداية لنا من الضلال وليس فيه وحدة لنا .

أقول:

هذا ما نريد التوصل إليه ( السنة ) ، كان لا بد من السنة ولكن عمر أبى . ( أعتقد ان الأخ فول مون ذكر لك الدليل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت