لما مرض النبي قال:إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدا.
فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عمر: إنكن صواحبات يوسف إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن عنقه ؟ قال فقال رسول الله:
(( (( دعوهن فانهن خير منكم ) )))
ثم يقول الإماراتي:
و أين مصدر هذا الكلام و مرجعه؟!؟؟!
لا أعلم هل هو أعمى أم ماذا ؟؟؟؟
الرجاء ممن يعرفه شخصيًا أن يخبرنا بذلك
أنظروا إعترافه بأن قول
((( ماباله أهجر ) ) (( حسبنا كتاب الله ) ))
هو لعمر حيث قال:
أما قولك معترضا على عمر في قوله (قال((( حسبنا كتاب الله ) )) وتقصد بذلك أنه لا يقبل السنة والأحاديث
فأقول لك نعم كلام عمر حق ولكنك لم تفهمه....
تجدونه في نفس الصفحة المشار إليها أعلاه http://www.q8i.com/ubb/Forum4/HTML/001756.html
في تاريخ:
حرر في 31 July 1999 10:30 PM
فالإماراتي يتخبط وفي نفس الصفحة تناقضات واضحة
وكثيرة فمن أراد فليقرأ ردوده
يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (( مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تنتنه العرقة , تقتله الشرقة ) )
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاماراتي:
يبدوا لي أنك تعيد الكلام ولا يوجد لديك قاعدة ترتكز عليها للمسير نحو الحق .
إن ما ذكرته حول نفي حادثة الغدير هو جدال سقيم لا نفع فيه لان كلامك بني على باطل ، وما بني على باطل فهو باطل ، ولان حادثة الغدير ثابتة عند علمائكم وصححوها ( وليس إبن تيمية ) .
أما قولك أو ما ترمي إليه بأن الدين لم يكتمل وأن رجوعنا إلى القرآن والسنة ليس فيه الهداية لنا من الضلال وليس فيه وحدة لنا .
أقول:
هذا ما نريد التوصل إليه ( السنة ) ، كان لا بد من السنة ولكن عمر أبى . ( أعتقد ان الأخ فول مون ذكر لك الدليل )