الصفحة 32 من 54

أما قولك:فأقول له إذا علمنا أن الدين قد إكتمل علمنا أن ماسيقوله الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ليس فيه زياده وإنما يوصيهم توكيدا. ولكنه صلى الله عليه وسلم أوصي مشافهة بالصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم و كذلك أوصى بإخراج كل غير مسلم من جزيرة العرب فربما ظن عمر أن الإطالة ستحدث بذكر الأهم فالأهم وليس فقط قوله بإستخلاف أبي بكر.

ولم لا يترك النبي يوصي ، أليست الوصايا من السنة ونحن بحاجة إلى السنة ، أما قولك ربما ظن عمر قال تعالى: ( إن بعض الظن إثم ) ( لا تقف ما ليس لك به علم ، ان الظن لا يغني من الحق شيئا ) ( أن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) ، أي يا إماراتي إذا كان عمر قد ظن فهو قد أثم ، وإذا أنت ظننت ، فأعلم أن الظن لا يغني من الحق شيئا ، ولا تأتي لي بظن أو ربما أو لعل أريد دليل لا عليلا ، وقولك وليس فقط قوله بإستخلاف أبي بكر أقول يا إماراتي (إرسولكم على بر ) شورى وإلا نص .

والبقية قادمة لاني تعبان ورايح أنام .

اللهم صلي على محمد وآل محمد

[هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة عربي 1 (حرر بتاريخ 03 August 1999) .]

عربي 1

الرد على rana nidhal

أما ما قلتيه (و الأدهى أنه جدب رسول الله( ص ) من قميصه حينما همّ ( ص ) باقامة صلاة الجنازة على أحد المنافقين)

فأقول أولا أين المرجع على كلمة (( جدب ) ))؟!؟!؟ ثم هل أنزل الله بعدها (و لا تصلي على أحد منهم مات أبد ولا تقم على قبره) مخالفة أم موافقة لعمر و قوله؟!؟!؟ لو كان كلامك صحيحا في كلمة جدبه لعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ربه بل الذي حصل أن الرسول وافق ما قاله عمر بقرآن أنزل عمل به المصطفي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات.

أما قولك الا اذا افترضنا أن غرفة الرسول تتسع لمئات الأشخاص !! و من من الجدد يجرأ على هذا القول بمحضر من كبار الصحابة ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت