الصفحة 40 من 54

فأقول أولا أين المرجع على كلمة (( جدب ) ))؟!؟!؟ ثم هل أنزل الله بعدها (و لا تصلي على أحد منهم مات أبد ولا تقم على قبره) مخالفة أم موافقة لعمر و قوله؟!؟!؟ لو كان كلامك صحيحا في كلمة جدبه لعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ربه بل الذي حصل أن الرسول وافق ما قاله عمر بقرآن أنزل عمل به المصطفي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات.

أنا طلبت المرجع لأن الكثير منكم يتكلم بدون مرجع وبدون ذكر نقل الإستشهاد من الكلام حرفيا. و هذا مطلوب ليس لي و لك فقط وإنما للقراء ليكونوا على علم تام. ثم قلت لو كان كلامك صحيحا في كلمة جذبه لعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ربه. أي لو كان كلامك حقا في الإنكار على عمر لأنكر عليه من خلقه وأنكر عليه رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن الذي حدث العكس وهو تأييد من الله لرأي عمر. ثم هل رأيت أنت بعينك قدر جذبه لثوب الرسول؟؟؟ تقدير هذا لا يستطاع ولكن نحن علمنا أن الجدبة لم تكن كما تكبرونها أنتم و الدليل عدم إنكار أحد على عمر لأن الجذبة يسيرة جذبة مناصر و مؤيد بخلاف الذي جذبه من الكفار من ثوبه جذبة قوية أثرت على بشرة الرسول صلى الله عليه و سلم و قال له أنتم آل طالب قوم مطل. (أي تماطلون في الأجل)

أما قولك: لقد أسلم من الخزرج قوم ابن أُبَي ألف رجل بسبب صلاة الرسول عليه , و الحمد لله رب العالمين .

فأقول لك بغض النظر عن صحة خبرك أو لا هل يعني هذا أن المفروض من الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يترك الصلاة على المنافقين و لا يترد القيام عند قبورهم؟؟؟؟؟ هل المفروض أن يخالف الآية التي نزلت عليه لكي يسلم المزيد من المنافقين في المستقبل؟؟؟؟؟ سبحانك هذا بهتان عظيم و نعوذ بالله من الفهم السقيم

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد

بسم الله الرحمن الرحيم

الى الاماراتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت