أنت أنكرت أن عمرا قام بجذب رسول الله صلى الله عليه و آله , و قد فهمنا ذلك من سوآلك الاستنكاري , و حين أتيناك بالدليل من البخاري صار للجذب تأويل و تفسير , فاذا كان مقدار الجذب 5 بوصات مثلا فهو خارج عن حدود الأدب مع النبي ( ًص ) و أما اذا كان أقل من ذلك فالجذب بحدود الأدب !!! أليس كذلك ؟ أسألك بعض الأسئلة اجعل الله عليك شهيدا حين ترد عليها , هل من الأدب أن تضع يدك على كتف أبيك ؟ هل من الأدب أن تجدب أباك ؟
فهل من الأدب فعل ذلك مع رسول الله ( ص ) ؟
ثم انظر الى التناقضات في موضوعك , فبرغم أني أتيتك بالمصدر و من البخاري , بدأت موضوعك الأخير بالمطالبة بالمصدر ! و بعد ذلك أتيت لتقول نحن علمنا أن الجذبة لم تكن كما تكبرونها !!! هذا اعتراف منك بوقوع الجذب و لكن في نفس الوقت تصغير بل و العياذ بالله تحقير لمقام خاتم الأنبياء و المرسلين و كأن الجذبة في حالة سلّمنا بأنها كانت خفيفة لا تستوجب اساءة و لا ايذاء لمقامه السامي و لا لدرجته الرفيعة صلى الله عليه و آله و كأنه بأبي و أمي و نفسي شخصا عاديا حاله من حال الموجودين ,, يا هذا اتق الله ,,لقد نهى الله سبحانه و تعالى المسلمين عن رفع أصواتهم فوق صوت النبي ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون ) انظر و تمعن , فقط رفع الصوت على رسول الله صلى الله عليه و آله يحبط الأعمال فما بالك بعمر الذي لم يكتفي برفع الصوت بل أتبعه بالجذب .