الصفحة 43 من 54

و ما انتفاع أخي الدنيا بناظره ** اذا استوت عنده الأنوار و الظلم

الرد على rana nidhal

يعني أنت تعتبرين كلمه (أخر عني يا عمر) بعد الجذبه تعتبر إنكارا من الرحيم كالرسول بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم. ولكن أقول لك ليس في الحديث ولا في رواية أخري أن وجه الرسول صلى الله عليه وسلم قد تغير أو غضب و لو قليلا فهم يعلمون أمورا كثيرة يرونها في وجهه الكريم. فكان أحدهم يصف تبسم الرسول بالقمر و كان أحدهم يقول تبسم تبسم المغضب. وكان الآخر يقول عندما إختلف الصحابة في حديث القدر غضب الرسول صلى الله عليه وسلم وكأن فقأ في وجهه حب الرمان. وكان أحدهم إذا سمع أحدا أخطأ على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له مرني يارسول الله لأضرب عنقه. ولكن في هذا الحديث لم نسمع ولا بشيء من هذا القبيل فلماذا الإفتراء فهو لم يقل له ياعمر أتفعل هذا وأنت مسلم!؟؟!!؟ رغم أنه قال منكرا على أسامة أتشفع في حد من حدود الله؟!؟!؟! ولم يتهاون في الإنكار بل غضب على أسامة ولم يقل له بصوت واطي ياأسامه أخر عن هذا الرأي لان الله أمرني بذلك.

بما أنك تكفرين عمر على ذلك فأنا أسألك يا رنا نضال بما هو أشد من ذلك. قال تعالى عن رسوله وكليمه موسى عليه السلام (وألقى الألواح وأخذ برأس أخية يجره إليه) هذه الأواح هى التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام ولكن موسى ألقاها على الأرض بل و مسك برأس أخيه هارون ولحيته يجرة و يعتب عليه. هذا و هارون عليه السلام نبي الله وليس رجلا عاديا فهل ستكفرين موسى عليه السلام بفعله هذا أيظا رغم أنه من ألى العزم من الرسل؟!؟!؟!؟ إن قلتي لي ولكن لم يعتب عليه أحد أقول لك قد عتب عليه هارون بلطف و رحمه فقال (يابن أم لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت