بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله الطاهرين
نحن بدورنا سنذكر لكم بحثا مفصلا عن الموضوع , راجين منكم ومن القراء الكرام قراءته بدقة وابداء النظر حوله:
(( الشيخية والكشفية والركنية ) ):
فرقة من الشيعة الإمامية ظهرت في أواخر النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري - التاسع عشر الميلادي، وسميت بذلك نسبة إلى زعيمها الأول شيخ أحمد الأحسائي المتوفى عام 1241ه - 1825م ، وتسمى بالكشفية أيضًا لما يصرح به زعيمها من الكشف والإلهام ، أو لأن الله سبحانه قد كشف غطاء الجهل وعدم البصيرة في الدين عن بصائرهم، (دليل المتحيرين 10) ، كما تسمى بالركنية أيضًا لقولها بالركن الرابع والشيعي الكامل واعتباره من أصول الدين كما سيأتي ذلك فيالإجبات اللاحقة، وهذه الأفكار التي أدت إلى حوادث نزاعها بينها وبين الشيعة الأصولية الذين أنكروا هذه المسائل .
وهذه المسائل التي طرحها الشيخ أحمد الأحسائي أدت إلى البعض بتبنيها، وبالأخص تلميذه المقرب السيد كاظم الرشتي، إذ بعد وفاة الشيخ أحمد عهد إليه بالخلافة لأستاذه، أو بالركنية والمرجعية لأمور الدين ... واستمر أمر هذه الفرقة متبنيًا لأراء الأحسائي وتلميذه كاظم الرشتي إلى أن حصل الافتراق بينهما بعد وفاة كاظم الرشتي فقسم تبع محمد كريم خان الكرماني وقسم اتبع الشيخ حسن جوهر وهكذا برزت إلى الوجود مدرستان مدرسة تبريز والمسماة بشيخية تبريز ومشيخة كرمان، ووقع نازع بينهما.