فهرس الكتاب
فهذا الشيخ أبو القاسم الإبراهيمي يشهد اللّه على نفسه، والسيد عبد اللّه الموسوي يصب اللعنات والويلات على من يقول من مشايخهم بالركن الرابع بمعنى النيابة الخاصة، وأنه باب اللّه ... ها هم يفعلون ذلك وبين أيديهم كتب أساتذتهم من السيد كاظم الرشتي فصاعدًا وهي صريحة وواضحة كوضوح الشمس في رائعة النهار، وكالنار على المنار، وهم يصّرحون بالركن الرابع والنيابة الخاصة، وأنه قبلة اللّه وأنه باب الإمام وأنّ معرفته كمعرفة التوحيد والنبوة في عدم عذر من جهلها، وأن العمل بدونها كسير الناعور لا يزيده سرعة الدوران إلى بطئا، ولا تجديه الحركة شيئًا، وأن الأمة في جهل وجاهلية استدارت دورتها الأولى بعد غيبة الإمام سلام اللّه عليه، وأن الإمام الغائب لا ينفع ولا يجدي والناس بحاجة إلى إمام ظاهر، وأن في كل زمن ناطق وصامت فلابد من وجود الناطق، أو وجود المجدد في كل مئة عام ـ كما يعبر السيد الرشتي ـ ، وأن قطب الرحا في القرن الثاني عشر هو الشيخ الأوحد أحمد الاحسائي، وأن هناك أركانًا أربعة لا يتبدلون، ونجباء ثلاثون يتغيرون، وأن هؤلاء لهم هيمنة على جميع الأشياء، وهؤلاء هم الأنفس القدسية التي من عرفها عرف اللّه ومن جهلها جهل ..