الصفحة 1 من 6

عقيدة الكفارة لدى المسيحيين وعقيدة الكفارة لدى الشيعة والتماثل القائم بين العقيدتين:

ينقل العلامة باقر مجلسي في رواية طويلة قول الإمام جعفر الصادق ردًا على سؤال لمريده الخاص مفصل بن عمر:

(قال الإمام جعفر: يا مفصل لقد دعا رسول الله:(يا إلهي ضع علي جميع ذنوب شيعة أخري علي بن أبي طالب وأولادي الذين هم أوصيائي والشيعة كلهم إلى يوم القيامة، ولا تخجلني بين الأنبياء بسبب ذنوب الشيعة) . كذا يضع الله جميع ذنوب الشيعة أجمعين على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وهكذا تغفر جميع الذنوب بسبب الرسول). [حق اليقين بالفارسية ص148] .

وللقارئ أن يتفكر وأن يعمل عقله، وللقارئ الشيعي أيضًا هل هذه العقيدة تختلف عن عقيدة الكفارة لدى النصارى؟

وفي نفس الصفحة تقول الرواية ذاتها: (فأدرك المفصل أنه إذا مات أحد شيعتكم هكذا، وعلى ذمته دين لأخيه المؤمن -أي الشيعي- فما هي نتيجة ذلك الأمر؟ فقال الإمام: حين يظهر الإمام المهدي، فصوف ينادي أولًا في العالم كله: إن كان لأحد من شيعتنا دين فليأت نؤده له، وهكذا يتم تسديد جمع الديون لمستحقيها) [حق اليقين ص148] .

كربلاء أفضل من الكعبة:

وفي حق اليقين يشرح الإمام جعفر الصادق لنفس المريد مفصل بعض الحقائق والمعرف الدينية فيقول:

(والحقيقة أن مختلف بقاء الأرض تتنافر فيما بينها، فالكعبة تفخر بعلو مقامها على كربلاء، فيأمر الله عن طريق الوحي الكعبة بأن تسكت وألا تفخر بعلو قدرها ومقامها على كربلاء) .

وتحكي الرواية فيما بعد تلك الخصائص والفضائل التي اختص الله بها كربلاء، حتى صارت أفضل وأعلى مقامًا من الكعبة المعظمة. [حق اليقين ص145] .

بعض القضايا المخجلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت