جمهور الأصوليين: لا يعتمدون من مذاهب الصحابة واجتهاداتهم وفتاويهم وأقوالهم، إلا من ثبت عندهم طول صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم، وكثرة جلوسه إليه، على سبيل التبع له والأخذ عنه، أما من قصرت صحبته فتستوي أقواله واجتهاداته مع غيره من التابعين، يؤخذ منها ويترك