الصفحة 2 من 7

عدم الشعور بالعجز أمام الأزمات ، فهو دائم السعي والكفاح في الحياة للتغلب على أزماته ، قادرا على تحمل المسئولية في عمله ومع اسرته. ففي عمله من منطلق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"ان الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"وفي أسرته من منطلق الحديث الشريف (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) تكون انفعالاته مناسبة مع الموقف الموجود فيه فلا يغضب في المواقف التي لا تستحق الغضب ن ويغضب بالقدر المناسب في المواقف التي تستحق الغضب ، حيث ان الفرد الذي يغضب في المواقف التي لا تستحق الغضب يكون مضطربا نفسيا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان الرفق لا يكون في شيء ألا زانه ولا ينزع من شيء ألا شأنه ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي (ص) أوصني قال ( لا تغضب) فردد مرارا قال (لا تغضب) والفرد الذي لا يغضب في المواقف التي تستحق الغضب أيضا مضطرا نفسيا فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها ان قريشا اهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله (ص) فقالوا: ومن يجترء عليه الا أسامة ؟ فكلمة أسامة ، فقال (ص* أتشفع في حد من حدود الله تعالى ثم قام(ص) فاختطب ثم قال إنما اهلك الذين قبلكم انهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وفي رواية:"فتلون وجه سرول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتشفع في حد من حدود الله ؟ فقال أسامة استغفر لى رسول الله: قال: ثم أمر بتلك المرأة فقطعت يدها ومعنى تلون وجه رسول الله (ص) أي غضب ومن ثم فان من مظاهر الصحة النفسية ان الفرد لاسوى لا يغضب ألا لله ولا يحب ألا في الله ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت