متقبل لذاته مستقرا راضيا شاكرا في السراء ، صابرا على البلاء ، قال صلى الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير ، ان أصابه سراء شكر فكان خيرا له ، وان أصابه ضراء صبر فكان خير له ) وكل هذا من مظاهر الصحة النفسية.
متفائل غير متشائم لحديث عروة بن عامر رضي الله عنه قال ( ذكرت الطيرة عند رسول الله(ص) فقال: أسنها الفال ، ولا ترد مسلما ، فإذا رأي أحدكم ما يكره ، فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات ألا أنت ولا يدفع السيئات ألا أنت ، ولا حول ولا قوة ألا بك ) .
قادر على التركيز ، فالمتمتع بالصحة النفسية يكون غير مشتت الذهن .
محترم لقيم وعادات مجتمعه الإسلامي وتقاليده فلا يخرج عنها أو عليها كما أنه متوافق مع مجتمعه الذي يعيش فيه في إطار الكتاب والسنة .
مستقر في أسرته وعمله فهو يعرف ما له وما عليه تجاه كل من أسرته وعمله ، وهذا من شأنه ان يبعث على الاستقرار النفسي .