يستطيع مواجهة الأزمات والصعوبات التي تواجهه بطريقة إيجابية فهو متوكل على الله ، وعير متواكل (أي يأخذ بالأسباب في إطار الكتاب والسنة ) المستمرة على سلوكياتها الذاتية وسلوكياتها الاجتماعية مع كافة البشر ن بما يتفق مع نظام القيم السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه الانسان ، وقد حدد المجتمع الإسلامي مسئولية الفرد المسلم نحو نفسه ، ونحو أسرته ، ونحو جيرانه وعشيرته وزملاء دراسته وزملاء عمله ، ونحو المؤسسات التي يتعامل معها في جميع مرافق الحياة التي يعيشها فالإنسان وحده هو المسئول عن سلوكياته ، ان كانت إيجابية فله أجره على الله وان كانت سلبية فالله به خبير ولهذا الفرد بئس المصير . وقد بين الله عز وجل مسئولية الفرد عن سلوكه في آيات بينات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال قوله عز وجل في سورة الكهف: ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر أنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرا دقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مر تفقه(29) ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنا لا نضيع اجر من أحسن عملا (3.) أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا ) صدق الله العظيم)29 - 31) .