أقول هذا ليس نتاج يوم أو ليلة وإنما تراكم للتجارب والمعارف والقناعات التي تراكمت تجربة بعد تجربة منذ الصغر في المجتمع وفي المدرسة وفي الجامعة ، وعندما حان وقت البحث الجدي الجاد كان ذلك في أوائل عام 1394هـ عندما كنت في المرحلة الثالثة الجامعية ، فبدأت بالقراءة والبحث الجاد في مسألة الإمامة حتى ثبت لي بالبحث الجاد المتجرد سقوط مفهوم الإمامة لعدم وجود أدلة من القرآن عليها ولعدم حجية ووضوح أدلة السنة عليها فعندما سقطت الإمامة بدأت البحث في الأمور الأخرى وبدأت تتساقط واحدة تلو الأخرى ، فأعلنت تحولي ، ومن ثم الصلاة مع أهل السنة .
س ( 3 ) ما أسباب تحولك من مذهب الشيعة إلى مذهب أهل السنة ؟ ( أبو أحمد )
السبب الأول - البحث الجاد المركز المتصف بالحرية والتجرد لمعرفة الحقيقة .
السبب الثاني - بذل الجهد لمعرفة الحقيقة والرب عز وجل يقول ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) فكنت أقرأ واسأل وأقارن وأتأكد لم أكن أقلد هكذا بل كنت أناقش .
السبب الثالث - التعامل الحسن من زملائي السنة وحوارهم الهادئ معي وأتذكر حواراتي معهم وما تميزت به من أريحية ولطف بعيد عن التشنج والعصبية لأنهم رأوا في شخصي الصدق والجدية .
السبب الرابع - عدم استخدامي لمبدأ التقية في الحوار فقد كنت صريحًا في جميع نقاشاتي ، لهذا لم أخفي شيء من الحقائق ، ولم أهرب من النقاش أبدًا ، وكنت أعترف بالحقيقة وإن كانت مرة .
السبب الخامس - تركي للتشتيت والتشعب لأنني من خلال تجاربي وجدت أن النقاش في الأمور الفرعية كثيرة كالمتعة وغيرها لا يؤدي إلى نتيجة فقررت التركيز في بحث مسألة واحدة فقط .