الصفحة 3 من 19

السبب السادس - تركيزي على مسألة الإمامة فقد قمت ببحث تفصيلي لمدة سنتين في هذه المسألة قرأت الكتب سألت العلماء ناقشت الأقارب والأصدقاء ثم حللت النتائج فبدت الحقيقة تنجلي شيئًا فشيئًا ،الإمامة عند الشيعة هي أصل أصيل كما هي النبوة والعدل والمعاد والتوحيد ، فقلت في نفسي هذا هو الفارق المهم بين الطائفتين إذا بحثت أقوال كل طائفة في الإمامة واطلعت على أدلة الفريقين في الإمامة ثم قارنت بينها سيسهل علي معرفة الحقيقة ، فتبين أن أهل السنة يرون الإمامة شورى بين المسلمين بعد وفاة النبي (ص) ، أما الشيعة فقولهم معروف لدي وهو أن الإمامة جعل سماوي وأمر نبوي وهي ولاية تكوينية خاصة بعلي رضي وبقيت الأئمة من بعده وأن من لم يعتقد بهذه الإمامة لا يكون مؤمنًا ولا ينتفع من عمله بشيء هذا المعتقد من المسلمات عند الشيعة .

الإمامة والقرآن

بعد هذه المقدمة سألت نفسي كل الأصول بينة جلية في كتاب الله بآيات صريحة واضحة يفهما العالم والجاهل يفهمها العامي والمثقف يفهما البدوي والحضري ... التوحيد والنبوة والمعاد والصلاة والحج والصوم ثابتة بآيات وآيات جلية واضحة لكن السؤال المحير أين الإمامة في القرآن ، ولما لم تبين بشكل قاطع يقيم الحجة ويقطع العذر ، لما لم ينص القرآن على إمامة علي بشكل جلي ؟! أيريد الله لنا الفتنة والضلال والنزاع ؟!

الإمامة والأحاديث

وكذلك مما عجبت منه أن النبي (ص) لم يصرح تصريحًا واضحًا جليًا تقوم به الحجة ، وينقطع معه العذر بإمامة علي وعصمته ، وكل ما يذكره الشيعة من أحاديث إن صحت فهي أحاديث فضائل ليست نص في الإمامة يوردونها ثم يستدلون بتفسيرهم لها لا بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت