الصفحة 1 من 3

ننقل بعض المسائل الفقهية من خلال كتاب فقهي للخميني بعنوان (تحرير الوسيلة) وذلك من أجل إلقاء المزيد من الضوء على شخصية الخميني ومكانته الدينية.

1-في كتاب (تحرير الوسيلة) المجلد الأول، كتاب الصلاة وتحت عنوان: القول في مبطلات الصلاة، وردت هذه المسألة:

ثانيهما: التكفير، وهو وضع أحدى اليدين على الأخرى، نحو ما يضعه غيرنا، ولا بأس ي حال التقية. [المجلد الأول ص186] .

2-وضمن هذا الموضوع كتب:

تاسعها: تعمد قول آمين بعد إتمام الفاتحة إلا مع التقية، فلا بأس به. [تحرير الوسيلة، المجلد الأول، ص190ٍ] .

3-يكتب الخميني عن قضايا تتعلق بالموت في كتابه (تحرير الوسيلة) فيقول:

ويستوجب تلقينه (أي المحتضر) الشهادتين، والإقرار بالأئمة الاثني عشر. [تحرير الوسيلة، المجلد الأول ص65] .

4-وفي نفس الكتاب، وتحت عنوان: (مستحبات التكفين) ، كتب الخميني:

وأن يكتب على حاشية جميع قطن المكفن أن فلان ابن فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا رسول الله، وأن عليًا والحسين، ويعد الأئمة الاثني عشر إلى آخرهم أئمته وسادته وقادته. [تحرير الوسيلة المجلد الأول ص76] .

5-وفي بيان مستحبات الدفن، كتب في نفس الكتاب المشار إليه ما يلي:

ومنها أن يلقنه الولي أو من يأمره بعد تمام الدفن ورجوع المشيعين وانصرافهم أصول دينه ومذهبه بأرفع صوته من الإقرار بالتوحيد، ورسالة سيد المرسلين، وإمام الأئمة المعصومين، والإقرار بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والبعث والنشور، والحساب، والميزان، والصراط، والجنة، والنار. [تحرير الوسيلة ص92] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت