"إن حركات التحرر الإسلامية الحسنة أو السيئة كانت بأمري وتحت إشرافي"من رسالة منتظري لمحمد ري شهري وزير الأمن السابق عندما تُوفي جوزيف ستالين الزعيم السوفيتي الأسطورة؛ وقف خليفته نيكيتا خروتشوف أمام جمع من الرفاق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي، وبدأ حديثه بلعنٍ لعهد سلفه الراحل الذي تميّز بالقهر السياسي وتصفية المعارضين، وفي غمرة حديثه هذا رمى أحد الرفاق الجالسين من أمامه ورقة صغيرة مُتَكتّلة على بعضها صوبَه؛ وجد فيها خروتشوف هذه الجملة المُعبّرَة:"أين كنتَ من كل ذلك عندما كنت نائبًا للزعيم"أي عندما كان خروتشوف معاونًا لستالين في السلطة . والغريب في هذه الحادثة أنها صوّرّت سلوكًا عادة ما يُمارسه القادة والسياسيون بعد فناءِ حقبة ومجيء أخرى، وعندما يتحولوا لمعارضين أو حكومة ظل، ولا أظن أن الشيخ حسين علي منتظري خليفة الإمام الخميني السابق بعيدًا عن ذلك السلوك .