عبد الله بن سعيد آل يعن الله
نحن بحاجة ماسة في هذا الوقت، إلى تهيئة أنفسنا وأنفس الناس، للعبادة الصادقة لله في هذا الشهر الكريم، وإن دور كل واحد منا تجاه العمل لهذا الشهر الكريم منوط بالعمل والطاقات على حسب الأفراد.
وعندما نتأمل في أحوال الناس بإختلاف توجهاتهم، نجد بأنهم قد بذلوا الغالي والنفيس في سبيل تحقيق برامجهم وأهدافهم في هذا الشهر، منهم من بدأ يجهز في أعماله الكوميدية التي تصرف أذهان الناس وقلوبهم إلى الأوزار من نهاية شهر رمضان الماضي، فعلى صحفنا نجد بأنه يتم الإعلان عن الإنتهاء من بعض المسلسلات الرمضانية، وقد تم بيعها على القنوات، ونجد بأن فئاما من المجتمع وضعوا الخطط والبرامج التي يميل إليها الناس في رمضان منذ وقت سابق، وآخرين أشعلوا المنتديات والمواقع بكل ما يخص رمضان من البرامج التي تخدم الهدف الدعوي في هذا الشهر، وغيرهم ممن استعدا استعدادا يهدف الخير في رمضان - وقليل ما هم - ...
والسؤال الذي أطرحه علي وعليكم؟!
ماذا أعددنا لشهر رمضان؟
إن النفس التواقة للأجور، ستبذل كل ما يخدم شهر الصيام، وستهيئ جميع البرامج النافعة التي تزاحم البرامج التي تؤثر على أجيالنا ...
ولنقف مع بعض الأمور التي من الأولى أن نبدأ في الإعداد لتنفيذها قبل شهر رمضان ...
أولا - مشروع إفطار الصائمين ...
عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما كان له مثل أجرهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا (صححه الألباني) _ الروض 322، التعليق الرغيب 95/ 2 ...
كلنا يحرص على أن يفَطِّر العدد الأكبر من الصائمين، من أجل أن يحصل على أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ولكن البعض يفتقر إلى روح المبادرة والحرص على ذلك ...