الصفحة 22 من 48

1] وهذا لاشك فيه؛ لأن الله - سبحانه وتعالى - أمر في كتابه بالسمع والطاعة لولاة أمور المسلمين والنبي الكريم ج في جملة من الأحاديث النبوية حث على هذا الأصل وشدد فيه لئلا يبقى إشكال على الأمة في أي عصر وفي أي مصر وفي أي زمان وفي أي مكان فقال النَّبِي ج: $اسمعوا وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد# إلخ [1] . وقال ج: $اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ =

ثُمَّ صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به؟! [1] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= مالك# [2] . وغير ذلك من النصوص كثير ؛ وكلها تدعو إلى تحقيق هذا الأصل الأصيل من أصول أهل السنة والجماعة ؛ إذ لا يتم اجتماع في الحقيقة إلا بالسمع والطاعة لولاة أمور المسلمين في المعروف.

(1) ... أخرجه أحمد في مسنده (3/114) ، وأبو داود (4/200-201) ، والترمذي (4/209) وقال عنه: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (15-17) ، وصححه الألباني -رحمه الله- في صحيح سنن ابن ماجه (1/13) ، والدارمي (1/57) والمستدرك على الصحيحين (1/174) ، ومجمع الزوائد (5/192) ، وسنن البيهقي الكبرى بنحوه, والسنن الكبرى (4/413) ، وسنن النسائي (المجتبى) (7/154) ، ومصنف ابن أبي شيبة (6/418،419) ، والمعجم الأوسط (4/26) ، والمعجم الكبير (1/260) .

(2) ... أخرجه مسلم عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - (3/1476) وابن حبان بنحوه (10/428) وأبو داود (4/95) بنحوه وسنن البيهقي الكبرى (8/157) ومسند أحمد بنحوه (5/403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت