فهرس الكتاب
قال القاضي الأكوع في"هجر العلم" (1/241) نقلًا عن يحيى بن الحسين: (وقد جرى مع كثير ممن ولع بسب الصحابة رضي الله عنهم سوء الخاتمة نعوذ بالله من سوء الخاتمة ونسأله أن يرحمنا بصلاح الخاتمة والرضا والتوفيق. أخبرني الثقة أن هذا حسن ابن علي بن جابر لما ذكر له في مرض موته التوبة فقال ذاك: هو الذي يلقى الله به وأن سببه علي بن أبي طالب هو الذي ترك حقه وأنه قد عصى بترك حقه ورعا وسبه فأعجب، وانظر كيف ختم له بسب الصحابة من أجل علي ثم طغى إلى سب علي رضي الله عنه. إلى أن قال ص(242) : حتى إن بعض جهلتهم قال لبعض من راجعه فيهم واحتج عليه بأنه تحت القدوة بالإمام علي فإنه قعد وشكر وحضر جماعاتهم وجمعهم ولم ينكر أحوالهم فقال عند ذلك: ترك علي خطأ وغلط وإلا فكان عليه القيام عليهم).
وقال الإمام الشوكاني في"أدب الطلب" (86) وهو يتحدث عن رافضة اليمن: (وقد يقع بعض شياطينهم في علي - كرم الله وجهه - حردًا عليه وغضبًا له حيث ترك حقه بل قد يبلغ ببعض ملاعينهم إلى ثلب العرض الشريف النبوي صانه الله قائلًا: إنه كان عليه الإيضاح للناس وكشف أمر الخلافة ومن الأقدم فيها والأحق بها) .
وقال المقبلي في"العلم الشامخ"ص (232) وهو يتحدث عن بدعة تحريم زواج الفاطمية بغير فاطمي: (ومما فرعوا عنها من الافتراء أن عمر رضي الله عنه اغتصب أم كلثوم بنت علي بدون رضا علي رضي الله عنه وتهدد حتى تلافى ذلك العباس وعقد له، وقال بعضهم: لم يدخل بها عمر، قالوا ذلك لما رأوا فعل علي يهد بدعتهم هذه.