فهرس الكتاب
تنبيه: يحيى بن حمزة في"الرسالة الوازعة" (63-66) بتعليق شيخنا الوادعي ينسب علوم أهل البدع إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: (فالمعتزلة أخذوا عنه وهكذا الأشعرية والخوارج... وهكذا علم التصوف ومشايخ الصوفية يسندون إليه وكذا سائر العلوم كلها) قال شيخنا الوادعي: فأف ثم أف لهذه النسبة التي تنقص من قدر علي رضي الله عنه).
قلت: وإذا كان الإمام يحيى بن حمزة ينسب هذه العلوم المضلة إلى أمير المؤمنين علي وهو محسوب عندهم من المحققين فما ظنك بمن ليس محققًا عندهم؟! فلله در أهل الحديث فرسان ميدان النقد للروايات والرواة. والله المستعان.
? تصريح بعض رافضة اليمن بسب علي رضي الله عنه لأنه ترك أخذ الخلافة من الخلفاء الراشدين قبله
من الشؤم الذي وصل إليه بعض الرافضة هو ما أظهره بعضهم من السخط على آل البيت والتنقص لهم بسبب أنهم فرطوا في الخلافة على حد زعمهم، ومعناه أن أهل بيت النبوة كانوا جبناء أدى بهم جبنهم إلى ترك الواجب الذي يخصهم، وهذا يفسد على الرافضة دعواها أن آل بيت النبوة تركوا هذا الواجب, ولا قائل به غيرهم إذ ليس من أخلاق علي والحسن والحسين ولا تدينهم ترك ذلك، فدل قولهم هذا على أن أهل البيت لم يكونوا يرون فرض إمامتهم على الناس وتأمل ما تفوه به قائلهم.