فهرس الكتاب
7-ما نسب إليه في تعز, هناك جبل فوق"منطقة المسبح"فيه شق يقولون: إن علي بن أبي طالب شق هذا الجبل!!. لا يقدر على شق الجبل إلا الله، وعلي لم يأت تعز قط, وأما نسبتهم هذه الترهات وأمثالها بل وأكثر منها في بؤرة الرفض في اليمن ألا وهي (صعدة وما حولها) فأضعاف مضاعفة أعرضنا عن ذكرها مكتفين بما ذكرناه في غيرها, وما ذكرناه كافٍ في الدلالة على إفساد الرافضة لأهل اليمن وتجهيلهم إلى مستوى الوقوع في الشرك بالله, وأي ذنب أعظم من نشر الشرك؟ وأي تشويه بآل بيت النبوة أخبث من نسبة الشركيات إليهم؟!صانهم الله وحفظ مقامهم الرفيع.
? شر عظيم لحق عليًا والحسنين وفاطمة من قبل رافضة اليمن وغيرهم.
من المعلوم أن الهادوية يحرصون أشد الحرص على نسبة كل ما هم عليه إلى آل بيت النبوة وكلما كان الانحراف الذي وقعوا فيه أعظم حشدوا من الأباطيل المنسوبة إلى آل بيت النبوة ما لا يتصور وسأجمل هذه الضلالات في هذا الفصل ليسهل على القارئ اللبيب إدراكها:
1-نسبة العصمة إليهم وقد بينا أنه لم يقل أحد من آل بيت النبوة المنسوب إليهم العصمة أنه معصوم، لا علي ولا فاطمة ولا الحسين والحسن بل دلت الأدلة القاطعة على براءتهم من هذا بل حاربوا من غلا فيهم بادعاء عصمتهم وغيرها. وقد أوضحنا أن حقيقة نسبة العصمة إلى المذكورين هي لغرض أن يقهر الهادوية المسلمين على الخلافة والملك.