ومن الكتب المؤلفة في الرد على الطاعنين في الصحابة والقرابة: كتاب"السيف المسلول على من سب أصحاب الرسول"للقاضي عياض المتوفى سنة (544) هـ وكتاب"النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب"للمقدسي المتوفى سنة (643) هـ و"السيف المسلول على من سب أصحاب الرسول"لتقي الدين السبكي المتوفى سنة (756) هـ و"الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول"لمحمد بن عمر المقدمي الشهير بـ (بحرق) المتوفى سنة (930) هـ و"الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة"لابن حجر الهيتمي المتوفى سنة (974) هـ و"السيف اليماني المسلول في عنق من طعن في أصحاب الرسول"لمحمد بن يوسف التونسي, و"تنبيه الولاة والحكام على أحكام شاتم خير الأنام أو أحد أصحابه الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام"لابن عابدين المتوفى سنة (1252) هـ وله أيضا"السيوف المشرقة في أعناق أهل الزندقة"و"شم العوارض في ذم الروافض"للإمام علي القاري، وأمثالها من الكتب. ونعتبر هذه المؤلفات من باب"الجزاء من جنس العمل"فإن الرافضة لما وجهت معاول الهدم للإسلام بسب الصحابة أجهز عليها علماء منهاج النبوة فألفوا هذه الكتب وأمثالها وصاحوا بهم في كل مكان وكشفوا عوارهم. ولما رأيت الرفض في اليمن في عصرنا يزيد والجهل به مديد والمدافعين عنه يؤكدون عدم وجوده بكل تأكيد استعنت بالله العزيز الحميد، وسلكت في تأليفه مسلك كل ناصح رشيد، فذكرت الحجج النيرة والبراهين الساطعة والآثار الصحيحة الموضحة وأعرضت في هذه الرسالة عن الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والآثار، وما ذكر فيها من ذلك فللتنبيه عليها. اعتمدت في الرد على الرافضة بردود علماء السنة في اليمن وغيرهم. وقد حرصت على نقل الرفض من كتب الهادوية غالبًا فقل أن أعزو قولًا لهم إلى غير كتبهم المعروفة فأخذت غالب أقوالهم منها وهي موجودة منشورة مشهورة.