فهرس الكتاب
وقال أيضًا: (وقد حذف الشامي من ديوانه المطبوع ما فيه شتم وذم للصحابة وأثبته في كراسة مستقلة كان يرسلها مع الديوان لمن هم على هوى الشاعر وميوله من الجارودية) "هجر العلم"1/240
5-وقال الإمام الشوكاني: (إسماعيل بن عز الدنيا النعمى رافضي ألف كتابًا نقله من كتب الرافضة وصار يملي ما جمعه في صنعاء فصار فتنة للناس) ا.هـ بتصرف"البدر الطالع"2/205
قال القاضي الأكوع في ترجمته للنعمي المذكور 2/638: (وكان جارودي العقيدة كان يقرأ على بعض العامة في جامع صنعاء بعض ما جمع من كتب الرافضة ويثير فيهم الحقد على علماء السنة في صنعاء فاستجابوا لدعوته وذهبوا إلى بيوت العلماء وبعض الأعيان فرجموها ولولا أن سارع الإمام المنصور علي بن المهدي العباس بإخماد هذه الفتنة لامتدت وشملت صنعاء كلها، وقد سجنه الإمام وأرسله إلى سجن في زيلع وبقي فيه حتى مات سنة(1220) هـ.
6-كتاب"السيف الباتر المضي لكشف الإبهام والتمويه في إرشاد الغبي"قال الأكوع في كتابه"هجر العلم"2/ 638: ("السيف الباتر المضي لكشف الإبهام والتمويه في إرشاد الغبي"رد به على كتاب شيخ الإسلام الشوكاني"إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي"وقد اطلعت عليه وفيه تحقير وازدراء بالخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وتكفير وتفسيق لمن أحبهم.
7-"إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول"ويسمى أيضا"العسجد المذاب في منهج العترة في الأصحاب"لإسماعيل بن حسين جغمان، قال القاضي الأكوع 1/156: (ولما دعا عبد الله بن الحسن بن المتوكل أحمد إلى نفسه بالإمامة وتلقب بالناصر جمع حوله من هم على شاكلته وعقيدته إذ كان رافضيًا ومنهم صاحب الترجمة فكان من أكبر أعوانه وأبرز رجال دولته) .