الصفحة 39 من 272

ما إن قرنت به الدعاء إلا توقعت الإجابة

إذا كان ذا في عصرنا متجاوزًا حد الغرابة

"مقدمة العلم الشامخ"ص (5) وقد كانت هجرته من اليمن إلى مكة حرسها الله بسبب إظهاره الدفاع عن الصحابة.

وكانوا إذا اتهموا الشخص بأنه ليس على طريقهم في الطعن في الصحابة اختبروه فإن أعلن بالطعن في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلا ثبتت تهمته بذلك وعلى سبيل المثال ما ذكره الأكوع في"هجر العلم"3/1697 (حاشية) وهو يتحدث عن الإمام يحيى: (فمن ذلك أنه اتهم بأنه غير محب لأهل البيت فلما أراد أن ينفي عن نفسه هذا الاتهام سأل أحد أصحابه عن رأيه في معاوية بن أبي سفيان فأجاب بقوله: عليها لعنة الله. فقال لمتهمه: إننا نلعن من أجلكم معاوية من أكثر من ألف عام ولا يعرف أكثرنا عنه أرجل هو أم امرأة) .

وقال الإمام الشوكاني في"ديوانه"ص (339) في حرف النون:

قبيح لا يماثله قبيح لعمر أبيك دين الرافضينا

أذاعوا في علي كل نكرٍ وأخفوا من فضائله اليقينا

وسبوا لا رعوا أصحاب طه وعادوا من عداهم أجمعينا

وقالوا دينهم دين قويم ألا لعن الإله الكاذبينا

وقال بعض المعاصرين:

تعالوا إلينا إخوة الرفض إن تكن لكم شرعة الإنصاف دينًا كديننا

مدحنا عليًا فوق ما تمدحونه وعاديتم أصحاب أحمد دوننا

وقلتم بأن الحق ما تصنعونه ألا لعن الرحمن من أضلنا

"التعليق على قطر الولي"ص (307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت