فهرس الكتاب
قلت: هذه الطريق التي ذكرها الأخ الرازحي مستخدمة عند الرافضة في اليمن عمومًا في أماكن تدريسهم وخطبهم ومحاضراتهم ومجالسهم, وقد كشف الأخ الرازحي القناع عن عظيم تأثير هذه الطريق على السامعين فتأمل كلامه، فكيف بحال من يخص بإهداء الكتب المحتوية على سب الصحابة ومن يخص بالتعليم لهذا القصد الخبيث، وأخطر من هذا إرسال الطلاب إلى منبع الرفض الاثنى عشري إلى إيران وتوابعها على أيديهم السنين الطوال, ومن عظيم كيد الرافضة في اليمن أن جندوا بعضًا منهم لأخذ الأبناء الصغار الذين سنهم لا يتجاوز الثانية عشر إلى مدارس رافضية في البحرين وغيرها - كما نشرت هذا الخبر بعض الصحف اليمنية - بدعوى أنهم أيتام وليسوا كذلك, وأيضا لا يجوز تسليمهم للرافضة ولو كانوا أيتاما, وقد ذهب عدد ليس بالقليل من بعض قبائل خولان. وللرافضة في هذا مكر خبيث بهؤلاء الأطفال, فهم يأخذون الطفل ولا يقبلون معه كبيرًا من أقاربه, ويشترطون أن يبقى عندهم سنتين بحيث لا يرجع زائرًا إلى اليمن إلا بعد سنتين, ويشترطون أن يستمر في الدراسة عندهم حتى ينتهي ويلتزمون له بمرتب إماراتي. وقد أخبرنا بعض من رأى من هؤلاء الأطفال حين رجوعهم إلى اليمن فإذا بهم على طريقة الرفض حذو القذة بالقذة.
? أفراد من رافضة اليمن في عصرنا يسبون الصحابة بأقذع أنواع السب