فهرس الكتاب
لقد تقدم ذكر أنواع كثيرة من شتائم رافضة اليمن في أكرم الخلق على الله بعد الأنبياء والرسل، ولم يقف الاعتداء على الصحابة بما قد ذكرناه ولكن بعض الرافضة بلغ بهم التحامق والاستهانة بحقوق الصحابة إلى ما لا يتوقع ومن ذلك ما أخبرني به الأخ محمد بن علي الخولاني الصعدي قال: (أقيمت محاضرة في عمران قبل خمس سنوات لشيخ من مشايخ صعدة وذكر اسمه وأخذ يسأله أثناءها طالب من طلبة الجامعة بعمران وكان مما قال له: يا شيخ نعرف عنكم أنكم تتكلمون في الصحابة وهذا غير لائق بكم من كونكم دعاة ومرشدين؟ فأجابه قائلًا: تأكد من كلامك من هم الصحابة؟ الصحابة هم: عمار بن ياسر وسلمان الفارسي... الخ وليسوا أبا بكرٍ وعمر، الصحابة الذين ذكرتهم لك قبل، لا تسألني عن الكلاب والحمير. يقصد أبا بكر وعمر وعثمان.
هذا السب في محاضرة على مسامع الناس!! فكيف باللقاءات الخاصة؟ ويظهر أن الساب متحفظ، فإذا كان سبه هذا مع التحفظ فمسلم به أن طعنهم فيهم بين أمثاله يكون أفحش من هذا.
وذكر الأخ محمد بن علي الصعدي قائلًا: أما معاوية بن أبي سفيان فالكل يجهر بلعنه، ويجعله قربة نحو الله، ومن شدة بغضهم له أن أحدهم كان إذا أراد أن يبول أو يتغوط قال للحاضرين: أستأذنكم، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى الحمام لأكرم معاوية بن هند. وفي جمعهم ومحاضراتهم قلما تركوا لعنه وقذفه.
قلت: يوم الغدير يحصل من الرافضة في اليمن أنهم يذهبون إلى مكان ويرمون جبلًا ويقولون إنهم يرمون معاوية ويحصل من السب فوق ما يتصور الشخص, ولا يسلم من سبهم في هذا اليوم عامة الصحابة.
وذكر لي أحد الأخوة: أنه كان يعرف جارًا له رافضيا سمى كلبه بأبي بكر، ورأى شخصًا كتب على حماره أبا بكر وعمر