ففي هذا الكتاب أوضح الخميني للقراء بصراحة تامة، بل بصورة علنية أن الخلفاء الثلاثة أبا بكر وعمر وعثمان، وجميع أكابر الصحابة معاذ الله كانوا طلاب دنيا كما كانوا شر الخلق، فقد قبلوا الإسلام بألسنتهم فقط طمعًا في الحكم والسلطة، فهم في الظاهر مسلمون، لكنهم في الباطن كفار وزنادقة، وكانوا على استعداد لارتكاب أي عمل شرير من أجل تحقيق أهدافهم وأغراضهم، كما أنهم يمكن أن يحرفوا القرآن إن اقتضت الضرورة ذلك، كما كانوا على استعداد أيضًا لوضع أحاديث غير صحيحة، فقد كانت قلوبهم خالية تمامًا من خوف الله، وكانوا في الحقيقة محرومين من الإيمان، ولو رأوا أن تحقيق أهدافهم يكمن في تركهم للإسلام واتخاذ موفق عدائي منه كأبي جهل وأبي لهب لفعلوا لك دون أي تردد.
ونحن نثبت هنا أصل العبارات الفارسية في كتاب (كشف الأسرار) ثم نذكر مضمون العبارات بالأردية [1] حتى تفهم فهمًا صحيحًا.
فصفحات هذا الكتاب مليئة بالمواضع التي يسيء فيها الخميني إلى الخلفاء الثلاثة وإلى الصحابة الكرام، ونحن ننقل البعض على سبيل المثال لا الحصر، وأكرر هنا القول بأن الهدف من البحث هو تعريف من لا يعرف من القراء بمكانة الخميني الدينية وبمعتقداته، ومن هنا سنقدم اقتباساتنا دون تعليق أو رد.
(1) نقلنا الترجمة عن الفارسية مباشرة (المترجم) .