‹
الصفحة 10 من 10

مات الخليفة العادل، ولكن سيرته لم تمت.. مات أمير المؤمنين، ولكن عدله وزهده وورعه ما زال نبراسًا لكل من يريد أن يحيا حياة الأبطال.. حياة المجاهدين.. حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، لقد كان في قصصهم عبرة، وما كان حديث يفترى، ولكنه صدق سيرتهم، فإلى أصحاب الهمم العالية: من منا يربي نفسه، فإن لم يستطع فأبناءه على هذه القيم والمُثُل التي نتمناها في أحلامنا، إن هذه السيرة ليست أسطورة، بل هي حياة عاشها العظماء.

عباد الله! صلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه، قال ربنا جل وعلا: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ) [الأحزاب:56] ، اللهم فصلِّ وسلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

اللهم إنا نسألك أن تُبَلِّغَنَا ما بلغه أصحاب نبيك صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم.

عباد الله! إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت